موقع على"الشبكة الدولية للمعلومات"، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف.
شعارنا
شعار هذا الموقع "ثواب مستمر ونفع للجميع". وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
منطلقنا
تفاعل المسلمون ـ منذ صدر الإسلام ـ مع شعيرة الوقفـ علمًا وعملا ـ بعبقرية؛ كانت من أهم الروافد التي قامت عليها الحضارة الإسلامية. وقد انطلقوا في ذلك من نصوص القرآن والسنّة النبوية، واستفادوا من عقولهم وتجاربهم وتجارب غيرهم من الأمم، واستغلوا الظروف الزمانية والمكانية التي أتيحت لهم.
مُهِمَّتُنا
متابعة الجهود التي قام بها المسلمون، والسير على خطاهم. لاكتساب رضا الله تعالى، ثم إحياء هذه السنة العظيمة؛ لتكثير عدد العاملين بها، والقائمين عليها، والمنتفعين بها. برؤية فكرية مبدعة وأداء مهنيّ رفيع.
المستهدفون
يستهدف "موقع وقفنا" كل من له/ أو يريد أن يكون له علم بالوقف، ومعرفة واهتمام ورغبة في المشاركة في مسيرته الخيّرة وآثاره الإيجابية علما وعملا. وعلى رأس أولئك:
ـ الفقهاء وأهل العلم والفكر والباحثون عموما.
ـ الراغبون في عمل الخير على اختلاف طبقاتهم وتوجهاتهم.
ـ المسئولون عن المؤسسات الوقفية.
مصادرنا
يستمد هذا الموقع معلوماته من مصادر متعدّدة؛ منها:
ـ مواقع الشبكة الدولية للمعلومات.
ـ كتب الفقه والتاريخ.
ـ المؤسسات الوقفية والخيرية القائمة..
ـ النتاج العلمي للكتاب والباحثين.
خدماتنا
يقدم "موقع وقفنا" خدمات أساسية وفرعية؛ منها:
ـ المعلومات العامة عن الوقف.
ـ الفتاوى الوقفية.
ـ المجلات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية للوقف.
ـ ما يدور في الساحة الوقفية من أحداث ، وأخبار المجتمع الوقفي.
ـ التطور التاريخي للأوقاف.
ـ المجالات التي طرقها الوقف في الماضي والحاضر، والتي يمكن أن يطرقها في المستقبل.
ـ مناقشة قضايا الوقف واهتمامات الباحثين فيه.
إدارتنا
يدير الموقع مجموعة من المتطوعين ذوي التخصص الشرعيّ والتقنيّ والإعلاميّ وفريق عمل أكاديميّ ؛ يستعين بنخبة من الخبراء والمستشارين والباحثين في مجالات الوقف.
والله الموفق، وهو المستعان