أكد
اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية أن مهمة تنظيم
مشاريع "إفطار الصائمين" تتولاها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد.
ونقلت
صحيفة "الشرق الأوسط" عن التركي قوله :"إن وزارة الداخلية جهازاً أمنياً يتدخل في
أمور الرقابة فقط، في حين أن كلا من وزارتي الشؤون الإسلامية والشؤون الاجتماعية
تتوليان مهمة تنظيم مثل تلك المشاريع، فيما تتدخل وزارة الداخلية عند الاستعانة بها
كجهاز أمني".
من
جانبه أكد صالح النفيسة مدير مكتب وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد في الرياض، سريان قرار منع كوبونات إفطار الصائم التي يتم توزيعها من قبل
جهات مختلفة بغرض جمع التبرعات لمن يريدون المساهمة في المشاريع
الخيرية.
وقال
النفيسة :"إن مجال القيام بأعمال خيرية خلال شهر رمضان المبارك مفتوح أمام الجميع
شريطة أن يتم التنسيق وأخذ موافقة وزارة الشؤون الإسلامية عن طريق إمام المسجد"،
لافتاً إلى وجوب حث الناس للذهاب إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة، أو عن
طريق الحسابات البنكية المعروفة ومقارّها، في حين أن خلاف ذلك يعتبر
مخالفة.
وشدد
النفيسة على ضرورة التقيد بالأوامر والتعليمات المنظمة لجمع التبرعات النقدية، التي
تقتصر على استقبال التبرعات في الحسابات البنكية العائدة للجهات الخيرية، أو مقارها
بموجب إيصالات رسمية ذات أرقام متسلسلة ومختومة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال
استخدام الصناديق أو الكوبونات