| |
| تنمية القدرات من أجل الحد من الفقر |
تمتلك الدول الشريكة للمؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب المهني نظم رسمية
مطورة جيدا للتدريب المهني. ولكنها تحتاج إلى إصلاحات جوهرية. كذلك فإن
معظم الأطر تشتمل على مستويات عالية من التعلم الأساسي. وبعكس الكثير من
الدول النامية لا تتعلق المسألة في تلك الحالة بدور التعليم الأساسي في
الحد من الفقر ولكن الأهم من ذلك بتنمية القدرات أو في الحقيقة بالتعليم
والتدريب المهني سواء كان رسميا أم غير رسمي. إذن فالأمر يتعلق بالنسبة
للدول الشريكة لنا في هذا الأمر بدمج الإصلاحات الجارية في نظم التدريب
المهني الخاصة بها مع التركيز الخاص، إذا كان هناك احتياج، على الإسهام في
الحد من الفقر وتطوير آليات تسمح بالاعتراف بالتعلم الرسمي وغير الرسمي،
خصوصا وسط الكبار. إن أوراق استراتيجيات الحد من الفقر التي تم إعدادها من
قبل المنظمات المالية العالمية بالتعاون مع السلطات الوطنية في الدول ذات
الدخل المنخفض تتضمن التركيز على تحسين فرص التعليم وجودته. ولكن هناك قلق
من التركيز شبه الكامل لتلك الأوراق على المعرفة الأساسية والتعليم
الابتدائي والغياب الكامل للتركيز على مسائل التوظيف. ويتم الاعتراف بشكل
متزايد بأهمية القدرات وتنمية القدرات في الحد من الفقر من قبل مجتمع
المانحين الدولي. رغم عدم معاناة الكثير من الدول الشريكة للمؤسسة
الأوروبية للتعليم والتدريب المهني من مستويات فقر عالية وتطويرها لأوراق
استراتيجيات الحد من الفقر، إلا أن الكثير منها يعاني من ذلك. يحتاج صانعو
السياسات في تلك الدول إلى تطوير الكفاءات من أجل تطوير وتنفيذ
الاستراتيجيات الشاملة التي تحتوي على تنمية القدرات كأداة جوهرية للحد من
الفقر ودعم الترابط الاجتماعي. بادرت المؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب
المهني بإطلاق عدة مشاريع في الدول الشريكة عبر الأعوام الماضية كان لها
علاقة مباشرة أو غير مباشرة بمسائل الحد من الفقر والترابط الاجتماعي. وقد
كانت هناك مشاريع مبكرة عن تجارب الصندوق الاجتماعي الأوروبي والمجموعات
ذوات الظروف الخاصة والاندماج الاجتماعي وتطوير المؤسسات التجارية الصغيرة
والمتوسطة والتطوير المحلي والقدرات المتعلقة بالحد من الفقر والهجرة |
| |
|
| 09/10/08 |
تاريخ |
|
زيارة الرابط |
مصدر |
| 652 |
زيارات |